وصول عدد المغادرين الأردنيين وعائلاتهم من أوكرانيا إلى 810 ومعظم الأردنيين غادروا خاركيف


لم يتمكن أي أردني أو من جنسيات أرخى من مغادرة مدينة سومي الأوكرانية الحدودية مع روسيا، فيما تبقى عدد "قليل" من الأردنيين وأفراد عائلاتهم في مدينة خاركيف، فيما وصل عدد الأردنيين المغادرين مع أفراد عائلاتهم نحو دول غرب أوكرانيا إلى 810، وفق وزارة الخارجية الأردنية وشؤون المغتربين.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأردنية السفير هيثم أبو الفول، إن عدد الأردنيين المغادرين مع أفراد عائلاتهم نحو دول غرب أوكرانيا وصل إلى 810، وبقي في مدينة سومي 145 أردنيا مع أفراد عائلاتهم، التي لم يتمكن أحد من مغادرتها منذ بدء الحرب الروسية في أوكرانيا في 24 شباط/فبراير.

وبشأن مدينة خاركيف، أوضح أبو الفول أن معظم الأردنيين المقيمين في تلك المدينة غادروها، لا يزال عدد قليل من الأردنيين وأفراد عائلاتهم في المدينة، وآخرون على الطريق وعلى المعابر.

وأكد أبو الفول متابعة الوزارة لكيفية خروج المقيمين في سومي مع المنظمات الدولية من خلال القنوات الدبلوماسية.

وقال السفير أبو الفول، إنّ "الوزارة تبذل جهودها الحثيثة مع كافة الجهات المعنية لتأمين ممر آمن للأردنيين المتواجدين في مدينة سومي بهدف إجلائهم بسلام إلى الأردن".

وناشد طالب أردني في مدينة سومي الأوكرانية بإيجاد طريق آمن لطلبة أردنيين متواجدين في المنطقة، في ظل تقارير تتحدث عن وضع "حرج" في المدينة القريبة من الحدود الروسية خلال الحرب الروسية في أوكرانيا.

وقال علي زبيدي وهو طالب في تخصص الطب وعالق في مدينة سومي الجمعة، إن الوضع الحالي في المدينة "خطير جدا"، مضيفاً: "نتعرض لقصف وهجمات صاروخية مفاجئة ... وهناك انتشار للجماعات والعصابات المسلحة في مدينة سومي، ما يشكل خطرا كبيرا ...".

وأشار الزبيدي إلى وجود تواصل "دائم" مع الجالية الأردنية، وطالب وزارة الخارجية بإيجاد حلول وطريق آمن للطلبة المتواجدين في مدنية سومي باتجاه الغرب.