أمل نشف ومات بحكومة راحلة .. وآمال ترتكز على حكومة جديدة

رنيم الصقر
 

رنيم الصقر 

بعد صدور الإرادة الملكية السامية برحيل حكومة الرزاز من تحت قبة البرلمان ، بدأت توقعات الشعب الأردني تتهافت نحو حكومة جديدة قد طال أنتظار الأمل المرجو منها لكسب ثقة الشعب .

وبعد أن تم تعيين بشر الخصاونة رئيسا لتشكيل الحكومة، أستبشر الأردنيون خيرا فقد عُرف الخصاونة من خلال الثقة الملكية الطويلة والتي اكتسبها خلال عمله في العديد من المناصب السياسية والدبلوماسية منذ تعيينه ملحقا بوزارة الخارجية ، ثم سفيرا لبلاده في عدد من الدول وصولا لتعيينه مستشار الملك .

فقد شكل الخصاونة حكومة جديدة تحمل في طياتها الكثير من الأمنيات الأردنية والوعود المتراكمة على أرفف القبة منذ سنوات عديدة .. فالتحديات التي تنتظر حكومة الخصاونة وخيمة وتستدعي الحذر.

وعلى رأسها الوضع الوبائي في المملكة خاصة وقطاع الصحة عامة فالجهد الذي بذل سابقا يحتاج الأردن أضعافه لأنقاذ ما تبقى من حطام الفيروس المنتشر .. فابتسامة جابر وطلت العضايلة كل يوم قد افتقدت من على شاشات الأردنيين لكن الجميع بانتظار قرارات حاسمة تحد من الانتشار الوبائي .

وأما فيما يخص الوضع الاقتصادي فحدث ولا حرج .. فالاردن اليوم بحاجة لمسؤولين قادرين على الضرب بيد من حديد للحد من تفاقم الكساد الاقتصادي الذي يعاني منه أسواقنا، هذا عدا عن ملفات من العيار الثقيل التي بانتظار وزيرا المالية والعمل لايجاد حلول جذرية لها .

وبين كل القضايا التي تنتظر دورها ضمن لائحة اللانهاية على طاولة الوزارة الجديدة ، رسالة أخيرة موجهة لهم .. أن يكونوا فقط عند حسن ظن الشعب الأردني به .