استطلاع رأي: ثلث الناخبين البريطانيين يعتقدون أن حرب غزة ستؤثر على قراراتهم - صوت الوطن

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في صوت الوطن نقدم لكم اليوم استطلاع رأي: ثلث الناخبين البريطانيين يعتقدون أن حرب غزة ستؤثر على قراراتهم - صوت الوطن

42٪ من الناخبين البريطانيين يعتزمون التصويت لصالح حزب العمال، فيما أكد 20٪ أنهم سيصوتون لحزب المحافظين، بينما ستذهب أصوات 17٪ من هؤلاء الناخبين لصالح حزب إصلاح المملكة المتحدة، فيما سيحظى الحزب الليبرالي الديمقراطي بتصويت 11٪ منهم.

32٪ من المشاركين في الاستطلاع أكدوا أن الحرب في غزة ستؤثر بشكل كبير على قرارهم في التصويت للمرشحين، ومن المرجح أن هذه النسبة تعكس توجهات الناخبين من فئة الشباب وأولئك الداعمين لحزب العمال، حيث أعرب 62٪ منهم عن دعمهم لحظر بيع الأسلحة لإسرائيل، يليهم في ذلك ناخبي الحزب الليبرالي الديمقراطي بنسبة 60٪، ومن ثم ناخبي حزب المحافظين بنسبة 43٪.

 الناخبين الذين سيمنحون أصواتهم لحزب العمال، من المحتمل أن يقوموا بدعم الحكومة البريطانية القادمة في قضية التفاوض بهدف الوصول إلى تسوية دبلوماسية لإنهاء الحرب في أوكرانيا. 

“ذا ناشيونال” باستطلاع آراء ما يزيد عن 2000 شخص بريطاني راشد قبيل الانتخابات العامة في بريطانيا، للتعرف على آراء الناخبين البريطانيين حول مجموعة من القضايا التي تخص السياسة الخارجية لبلادهم. 

نشرت اليوم “ذا ناشيونال”، الصحيفة الإعلامية العالمية الرائدة، نتائج استطلاع الرأي الذي قامت به شركة “Deltapoll” البريطانية بتفويض منها، بهدف تسليط الضوء على ردود أفعال وآراء الناخبين البريطانيين حيال السياسات الخارجية لبلادهم، والتي ستلعب دوراً محورياً في قرارات التصويت التي سيتخذونها خلال الانتخابات العامة القادمة في بريطانيا، والمقرر إجراؤها في الرابع من شهر يوليو 2024.

وشمل الاستطلاع عينة مكونة من 2,077بالغاً في المملكة المتحدة بين 24 و26 يونيو 2024، وتم تنفيذه بتكليف من “ذا ناشيونال”، الصحيفة العالمية التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها، وتضم شبكة من المكاتب الإخبارية في لندن وواشنطن العاصمة والقاهرة. وأظهرت النتائج ما يلي:

32٪ من المشاركين أقروا بأن قضية غزة هي مسألة مهمة وتؤثر على قرارات الناخبين، حيث أكد شخص من ضمن كل 8 أشخاص من هؤلاء (12٪) بأن قضية غزة هي مسألة مهمة للغاية. ويبدو أن داعمي حزب العمال وخاصة الشباب منهم يعتبرون أنها قضية مهمة. هذا ويرى أكثر من نصف المشاركين الذين يقعون في الفئات العمرية ما بين 18- 24 عاماً، وبين 25-34 عاماً بأن قضية غزة هي مسألة مهمة (يشكل هؤلاء الأشخاص ما نسبته 55% و57% على التوالي). وعلى الرغم من ذلك، عبر أكثر من نصف المشاركين (56٪) على أن قضية غزة لا تعد مسألة مهمة، مؤكدين على أن تركيزهم ينصب على الشؤون الداخلية للبلاد.
45٪ من المشاركين في الاستطلاع غير متأكدين مما إذا كانت الحكومة البريطانية الحالية قد قامت باتخاذ الإجراءات الصحيحة أم الخاطئة فيما يتعلق بالحرب في غزة. بالمجمل، يرى 3 أشخاص من ضمن كل 10 مشاركين (30٪) أن الحكومة الحالية قد قامت بالأمور بشكل صحيح، وذلك مقارنة بما يراه أكثر من ربع المشاركين (26٪) الذين قالوا أن حكومتهم الحالية لم تتخذ الإجراءات الصحيحة تجاه هذه القضية.
كشف هذا الاستطلاع أيضاً عن أن الناخبين الذين ينوون التصويت لصالح حزب المحافظين، يميلون أكثر إلى الاعتقاد بأن الحكومة البريطانية قد اتخذت القرارات الصحيحة فيما يتعلق بالحرب في غزة (49%). وفي المقابل شاركهم هذا الرأي 27٪ فقط من الناخبين الذين ينوون التصويت لصالح حزب العمال.
وعلى النقيض من ذلك، يعتقد حوالي نصف المشاركين (49٪) أن الحكومة البريطانية تتصرف بشكل صحيح فيما يتعلق بالحرب في أوكرانيا، ويشمل ذلك مجموعة واسعة من مؤيدي مختلف الأحزاب. بينما يعتقد 1 من ضمن كل 5 مشاركين (20٪) أن حكومتهم تتصرف بشكل خاطئ. أما بالنسبة لحوالي ثلث المشاركين (31٪) لم يتمكنوا من  تحديد آراءهم.
كما كشف الاستطلاع أيضاً عن دعم (43٪) من المشاركين للجوء للمفاوضات الدبلوماسية بهدف الوصول لاتفاقية بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وفضّل شخص من ضمن كل 14 مشارك (7٪) تقديم الدعم للحل العسكري، فيما دعم واحد من كل 6 مشاركين (17%) قيام الأمم المتحدة بدور ما، بينما لم يعبر حوالي ثلث المشاركين (33٪) عن آرائهم حيث أجابوا بـ”لا أعلم.” ولقد تكرر هذا النمط بشكل عام عبر مختلف المجموعات السياسية والاجتماعية.
وتعليقاً على النتائج التي كشف عنها هذا الاستطلاع، قال جو تويمان، الشريك المؤسس ومدير شركة “Deltapoll”: “تحمل نتائج الاستطلاع الذي قمنا به لصالح “ذا ناشيونال”، المزيد من الأخبار السيئة لحكومة رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك. حيث تشير كافة الدلائل إلى فوز حزب العمال بالانتخابات العامة المقبلة المزمع إقامتها في الرابع من يوليو وبفارق كبير عن منافسيه.”

وأضاف: “مع ذلك، ستتطلب التحديات التي سيواجهها السير كير ستارمر، في حال توليه رئاسة الوزراء، حلولاً جذرية. فبينما ستحتل القضايا الداخلية مثل تكلفة المعيشة والخدمات الصحية الوطنية ومسألة الهجرة موقع الصدارة، يتعين أيضاً التركيز على المسائل الهامة الأخرى، خاصة تلك المتعلقة بالسياسة الخارجية البريطانية.

وفيما يتعلق بالنزاعات في غزة وأوكرانيا، أشار إلى أن الكثيرين يفضلون اللجوء للمفاوضات للوصول لتسويات دبلوماسية لإنهاء هذه النزاعات، إلا أن كيفية الوصول لمثل هذه التسويات وسبل تحقيقها بشكل محدد، لا تزال قيد البحث والنقاش دون حلول واضحة حتى الآن.”

وقالت مينا العريبي، رئيسة تحرير ذا ناشيونال: “يعكس استطلاع الرأي الذي أجرته “ذا ناشيونال” تغييراً جوهرياً في مواقف الناخبين البريطانيين تجاه فلسطين وإسرائيل. فبينما ينصب اهتمام الناخب البريطاني بشكل رئيسي على القضايا والاهتمامات والشؤون الداخلية لبلاده، إلا أن 32٪ من الناخبين البريطانيين يرون أن الحرب في غزة سيكون لها دور هام في تحديد قراراتهم في الانتخابات العامة المقبلة، بينما ترتفع هذه النسبة لتصل إلى 58٪ بين الناخبين الأصغر سنا وخاصة من أبناء “الجيل زد”.”

وتابعت العريبي قائلة: “يدعم غالبية الناخبون البريطانيون وبنسبة تصل إلى 54٪، إصدار قرار بحظر بيع الأسلحة لإسرائيل، ولا بد أن تأخذ الحكومة البريطانية القادمة هذه النسب بعين الاعتبار، إذ يأتي هذا الاستطلاع في وقت مهم للغاية، ويستبق الانتخابات العامة البريطانية التي ستكون بلا أدنى شك انتخابات تاريخية.”

واذا كان لديك عزيزي الزائر اي تعليق برجاء التواصل معنا عبر صوت الوطن ولا تتردد

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق